البيتكوين يفقد الزخم بعد يومين من المكاسب مع تحركات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة
واجهت عملة البيتكوين صعوبة في الحفاظ على زخمتها الصعودي يوم الخميس، حيث تداولت ضمن نطاق ضيق بعد يومين متتاليين من المكاسب. تأثرت العملة الرقمية بالضغوط الاقتصادية العالمية، خاصة بعد التوجه المتشدد من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
في الساعة 01:35 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:35 بتوقيت غرينتش)، سجلت البيتكوين انخفاضًا بنسبة 0.1% لتصل إلى 98,124.6 دولار، متراجعة عن مستوى الـ 100,000 دولار الذي تجاوزته في الأسبوع الماضي، بعد أن أشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى تخفيضات أبطأ لأسعار الفائدة في المستقبل.
على الرغم من ارتفاع البيتكوين بنسبة 5% في الجلستين السابقتين، إلا أن العملة لم تستطع الحفاظ على الزخم الإيجابي يوم الخميس، إذ أصبح المستثمرون حذرين من التوقعات المتعلقة بالأصول المضاربية مثل العملات المشفرة بعد إشارة الاحتياطي الفيدرالي إلى خفضين فقط لأسعار الفائدة في عام 2025، وهو ما أثار قلق الأسواق.
شهدت البيتكوين في الفترة الأخيرة قفزة كبيرة وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 108,244.9 دولار، لكنها تعرضت لتصحيح في الأسعار بعد إعلان الاحتياطي الفيدرالي، حيث سارع بعض المتداولين لجني الأرباح في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة، بما في ذلك التأثيرات الناتجة عن سياسة الفائدة.
وفي روسيا، بدأت الشركات الروسية في استخدام عملات البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى في المدفوعات الدولية، وذلك بعد التعديلات التشريعية التي سمحت بذلك، وذلك في محاولة للتخفيف من تأثير العقوبات الغربية. هذه الخطوة جاءت في وقت تواجه فيه روسيا تحديات كبيرة في التجارة مع بعض الشركاء الرئيسيين مثل الصين وتركيا.
أما على صعيد العملات المشفرة الأخرى، فقد شهدت تراجعًا يوم الخميس، حيث تأثرت المعنويات في السوق بسبب الإشارة إلى السياسة النقدية المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. انخفضت الإيثريوم بنسبة 1.3% لتصل إلى 3,443.05 دولار، بينما تراجعت عملة الريبل (XRP) بنسبة 2%، وتعرضت العديد من العملات الرئيسية الأخرى مثل سولانا وبوليجون لخسائر ملحوظة، مما يعكس تراجع الطلب على الأصول المضاربية.